ضفاف الكلمة الجميلة و المعبرة

اليومــــــــــية
مـــــــــــــــــــــواعظ


من فضل الله على عباده تتابع مواسم الخيرات ومضاعفة الحسنات فالمؤمن يتقلب في ساعات عمره بين أنواع العبادات والقربات فلا يمضي من عمره ساعة إلا ولله فيها وظيفة من وظائف الطاعات وما أن يفرغ من عبادة إلا ويشرع في عبادة أخرى ولم يجعل الله حدا لطاعة العبد إلا انتهاء عمره وانقضاء أجله.
وبعد ان اتم الله لنا نعمة اكمال شهر الصيام والقيام ورتب عليه عظيم الأجر والثواب صيام ست أيام من شوال التي ثبت في فضائلها العديد من الأحاديث منها ما رواه الإمام مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن
النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر
اذاعة القرآن الكريـــــــم

موقع الأنين

أكثر من 20.000  وثيقة
آلاف الكتب في جميع المجالات
أحدث الدراسات
و أروع البرامج المنتقاة


فضاءات مميزة

المواضيع الأخيرة
» دوماً ما يبدأا لشيطان معك بمناوشات في أمور صغيره
الإثنين فبراير 20, 2017 12:24 am من طرف abou khaled

» اوريفليم ملكه الجمال
السبت فبراير 18, 2017 9:14 pm من طرف lmandoo

» معـــــــــــــــارك مع النفس
الجمعة فبراير 17, 2017 10:11 pm من طرف abou khaled

» كيف تنمي مهارات التفكير الابداعى لديك؟
الثلاثاء فبراير 14, 2017 7:54 pm من طرف abou khaled

» اوريفليم ملكه الجمال
الثلاثاء فبراير 14, 2017 11:00 am من طرف lmandoo

» كيف نستفيد من خبرات كبار السن ؟
الإثنين فبراير 13, 2017 12:50 am من طرف abou khaled

» عندما تكره؛ إكره السلوك، وعندما تحب؛ أحبب الشخص
الثلاثاء فبراير 07, 2017 11:40 pm من طرف abou khaled

» سأل أحد التلاميذ شيخه عن الحساب في الآخرة ،
الإثنين فبراير 06, 2017 1:50 pm من طرف abou khaled

» سأل أحد التلاميذ شيخه عن الحساب في الآخرة ،
الإثنين فبراير 06, 2017 1:48 pm من طرف abou khaled

» يحكى أن ديكاً
الخميس فبراير 02, 2017 2:17 pm من طرف abou khaled

» انتى اجمل مع السملاوى كلينك
الخميس فبراير 02, 2017 6:02 am من طرف lmandoo

» نماذج سامية من حياة السلف الصالح في تحقيق العدل
الأربعاء فبراير 01, 2017 7:44 pm من طرف abou khaled

» انتى اجمل مع السملاوى كلينك
الأربعاء فبراير 01, 2017 4:29 pm من طرف lmandoo

» مواهب بدون إنجاز
السبت يناير 28, 2017 12:48 am من طرف abou khaled

» مؤسسة تايم كود (رمز الوقت) للإنتاج الإعلامي المرئي time code
الخميس يناير 26, 2017 4:31 am من طرف lmandoo

ضفاف الابداع
زوارنا من كل مكان
free counters
بطاقات اسلامية


أدعية رمضانــــــــــية

الفرار من التعليم.. والفرار إليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفرار من التعليم.. والفرار إليه

مُساهمة من طرف توفيق في الجمعة فبراير 06, 2015 6:06 pm

الفرار من التعليم.. والفرار إليه////// بقلم الدكتور : محمد سليم قلالة ..
القطاع الوحيد الذي يطلب فيه موظفوه التقاعد المسبق هو قطاع التربية، كل القطاعات يتشبّث بها عمالها وموظفوها إلى آخر رمق، وهناك قطاعاتٌ يتقاعد موظفوها وعمالها ليعودوا بعد حين من النافذة في شكل عقود جديدة وبمسؤوليات أهم، وجميع القطاعات تقبل متقاعدين للعمل بها إلا قطاع التربية الذي يفر منه الناس إلى التقاعد غير نادمين ولا متحسرين.
رغم ما يُقال عن تحسّن وضعية المعلم والأستاذ، الإداري والعامل في هذا القطاع، يبقى هذا الانفراد بالفرار قبل الأوان دليلا على سوء الحال.
وهل يفرّ من القطاع من وجد التكريم والتبجيل والمكانة الرفيعة، من المسؤولين والأولياء والتلاميذ، كل في مستواه؟ أم يفر منه من أحس أن كل مهمته النبيلة اختزلت أمام الرأي العام في البحث عن مسكن أو زيادة في أجر بعيدا عن كل تثمين لدوره الاستراتيجي وتأثيره في كافة القطاعات؟
أليس المعلم هو الموظف والعامل الوحيد في البلاد الذي مازال يشتغل بدقات الجرس، لديه ساعة مضبوطة للدخول والخروج يعرفها الجميع ويراقبها الجميع، بغض النظر عن نوعية العمل ونوعية الأداء؟ أليس المعلم هو من أودعنا لديه أنفس ما نملك ليصنع من أبنائنا الانسان السوي ومن مجتمعنا المجتمع السليم؟
ما الذي يجعلنا إذن لا نعير القطاع الاهتمام اللازم، ونقبل أن يُسيّر بطريقة الإضراب والتهديد بالإضراب، وبطلب التقاعد أو الإسراع إلى التقاعد المُسبَق؟
ما الذي يجعلنا لا ندرك أن هناك خطرا داهما على مستقبل الأجيال والبلاد، وتهديدا كبيرا لاستقرارها وتماسكها وأمنها في العقود القادمة إذا لم نُصحِّح واقع التعليم؟
علينا أن نفكر بطريقة جدّية في كيفية إعادة الاعتبار لهذه المهنة الاستراتيجية من خلال التبجيل والتكريم والمكانة الرفيعة للمعلم ومهنته، قبل توفير المسكن والأجر الكافي الذي هو حق للجميع..
علينا ألا نُصبح أكثر من ماديين، نُقيم الدنيا ولا نقعدها لنطالب بالشغل، والطريق، والكهرباء، والماء وتخفيض الأسعار وغيرها… وهي حقوق مشروعة ولا شك، ولكننا أبدا لا نُقيمها ولا نُقعدها على نوعية التعليم المقدم لأبنائنا، وعن حال المعلم الذي هو مفتاح المعرفة لديه، مكانةً ووضعًا اجتماعيا وتكوينًا…
أَلسنا في حاجة إلى فهم احتجاجات قطاع التربية ضمن هذا السياق؟ ألا يجب علينا أن نُدرك أن المسألة أكبر من الأجور والسكن بالنسبة للمعلم والأستاذ والعامل في قطاع التربية؟ بل هي كرامة مهنة ومستقبل قطاع ووطن؟
علينا أن نُدرك ذلك ونفرّ إلى التعليم بدل أن نفر منه لعلنا نُبقي بعض الأمل بين أيدينا



منقول

توفيق
عضو متميز
عضو متميز

ذكر عدد الرسائل : 425
نقاط : 1075
تاريخ التسجيل : 09/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى