ضفاف الكلمة الجميلة و المعبرة

اليومــــــــــية
مـــــــــــــــــــــواعظ


من فضل الله على عباده تتابع مواسم الخيرات ومضاعفة الحسنات فالمؤمن يتقلب في ساعات عمره بين أنواع العبادات والقربات فلا يمضي من عمره ساعة إلا ولله فيها وظيفة من وظائف الطاعات وما أن يفرغ من عبادة إلا ويشرع في عبادة أخرى ولم يجعل الله حدا لطاعة العبد إلا انتهاء عمره وانقضاء أجله.
وبعد ان اتم الله لنا نعمة اكمال شهر الصيام والقيام ورتب عليه عظيم الأجر والثواب صيام ست أيام من شوال التي ثبت في فضائلها العديد من الأحاديث منها ما رواه الإمام مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن
النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر
اذاعة القرآن الكريـــــــم

موقع الأنين

أكثر من 20.000  وثيقة
آلاف الكتب في جميع المجالات
أحدث الدراسات
و أروع البرامج المنتقاة


فضاءات مميزة

المواضيع الأخيرة
» ط§ظˆط±ظٹظپظ„ظٹظ… ط¹ط¶ظˆظٹظ‡ ظ…ط¬ط§ظ†ظٹظ‡ ظˆظپط±طµظ‡ ط¹ظ…ظ„ ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظ†ط²ظ„
السبت مارس 25, 2017 10:43 pm من طرف lmandoo

» ط§ظˆط±ظٹظپظ„ظٹظ… ط¹ط¶ظˆظٹظ‡ ظ…ط¬ط§ظ†ظٹظ‡ ظˆظپط±طµظ‡ ط¹ظ…ظ„ ظ…ظ† ط§ظ„ظ…ظ†ط²ظ„
السبت مارس 25, 2017 10:29 pm من طرف lmandoo

» ط§ظ„ط¨ط±ظ†ط§ظ…ط¬ ط§ظ„ط£ظ…ط«ظ„ ظ„ط¥ط¯ط§ط±ط© ظ†ط´ط§ط·ظƒ ط§ظ„طھط¬ط§ط±ظ‰
السبت مارس 25, 2017 1:09 am من طرف lmandoo

» يا فتى أنها تطلب على قدرها وانا اعطيها على قدري
السبت مارس 25, 2017 12:12 am من طرف abou khaled

» كيف نشكر النعم وندفع النقم ؟ )
الجمعة مارس 24, 2017 12:38 am من طرف abou khaled

» ط¨ط±ظ†ط§ظ…ط¬ ظˆط±ط¨ظƒط³ ..ط¨ط¨ط³ط§ط·ط© ط§ط³طھظ…طھط¹ ط¨ظˆظ‚طھظƒ ظˆط­ظٹط§طھظƒ
الخميس مارس 23, 2017 9:15 am من طرف lmandoo

» طھط¬ط±ط¨ط© ط²ط±ط§ط¹ط© ط§ظ„ط´ط¹ط± ط¨طھط±ظƒظٹط§ ظپظٹ ط§ط«ظٹظƒط§ظ†ط§ ظƒظ„ظٹظ†ظƒ ( طھط­ط¯ظٹط« ط§ظ„ط´ظ‡ط± ط§ظ„ط³ط§ط¯ط³ )
الخميس مارس 23, 2017 2:50 am من طرف lmandoo

» ط£ظˆظ„ ط³طھط§ظ†ط¯ ط§ط¨ ظƒظˆظ…ظٹط¯ظٹ ظˆط±ط§ط¨ط± ط¹ط±ط¨ظٹ ط¨ط§ظ„ط§ظ†ط¬ظ„ظٹط²ظٹط©
الخميس مارس 23, 2017 2:40 am من طرف lmandoo

» ط¨ط±ظ†ط§ظ…ط¬ ظˆط±ط¨ظƒط³ .. طھط§ط¨ط¹ ط£ط¹ظ…ط§ظ„ظƒ ظ…ظ† ط£ظ‰ ظ…ظƒط§ظ† ظپظ‰ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ… .
الأربعاء مارس 22, 2017 9:50 am من طرف lmandoo

» بشرى للمريض
الثلاثاء مارس 21, 2017 10:35 pm من طرف abou khaled

» ط¨ط±ظ†ط§ظ…ط¬ ظˆط±ط¨ظƒط³ .. ط§ظ„ط¨ط±ظ†ط§ظ…ط¬ ط§ظ„ط£ظ…ط«ظ„ ظ„ط¥ط¯ط§ط±ط© ظ†ط´ط§ط·ظƒ ط§ظ„طھط¬ط§ط±ظ‰ .
الثلاثاء مارس 21, 2017 10:12 am من طرف lmandoo

» ط§ط«ظٹظƒط§ظ†ط§ ظƒظ„ظٹظ†ظƒ ظ„ط²ط±ط§ط¹ط© ط§ظ„ط´ط¹ط± ظپظٹ طھط±ظƒظٹط§ ط¨ط£ط­ط¯ط« ط§ظ„طھظ‚ظٹظ†ط§طھ
الثلاثاء مارس 21, 2017 2:00 am من طرف lmandoo

» هل رايت فوائد مرضك
الإثنين مارس 20, 2017 8:53 pm من طرف abou khaled

» ظ†ظ‚ظ„ ط¹ظپط´ ط¨ط¬ط¯ط©
الإثنين مارس 20, 2017 2:52 am من طرف lmandoo

» لعفو عند المقدرة ( قصةٌ جَرَتْ في منزل (الخيزران) زوجة الخليفة العباسي المهدي
الإثنين مارس 20, 2017 12:52 am من طرف abou khaled

ضفاف الابداع
زوارنا من كل مكان
free counters
بطاقات اسلامية


أدعية رمضانــــــــــية

اســــــــتمتع بالمهــــــــــــــارات ..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اســــــــتمتع بالمهــــــــــــــارات ..!

مُساهمة من طرف abou khaled في الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 11:39 am

اســــــــتمتع بالمهــــــــــــــارات ..!






استمتع بالمهارات ..


المهارات متعة حسية ، لا أعني بها الأجر الأخروي فقط ، لا وإنما هي متعة وفرح تشعر به حقيقة ..
فاستمتع بها ، ومارسها مع جميع الناس ، كبيرهم وصغيرهم ، غنيهم وفقيرهم ، قريبهم وبعيدهم .. كلهم .. مارس معهم هذه المهارات ..
إما لاتقاء أذاهم ..
أو لكسب محبتهم ..
أو لإصلاحهم .. نعم إصلاحهم ..

كان علي بن الجهم شاعراً فصيحاً .. لكنه كان أعرابياً جلفاً لا يعرف من الحياة إلا ما يراه في الصحراء ..
وكان المتوكل خليفة متمكناً .. يُغدى عليه ويراح بما يشتهي ..
دخل علي بن الجهم بغداد يوماً فقيل له : إن من مدح الخليفة حظي عنده ولقي منه الأعطيات ..
فاستبشر علي ويمم جهة قصر الخلافة ..
دخل على المتوكل .. فرأى الشعراء ينشدون ويربحون ..
والمتوكل هو المتوكل .. سطوة وهيبة وجبروت ..
فانطلق مادحاً الخليفة بقصيدة مطلعها :


يا أيها الخليفة ..أنت كالكلب في حفاظك للود .. وكالتيس في قراع الخطوبأنت كالدلو لا عدمتك دلواً .. من كبار الدلاْ كثير الذنوب

ومضى يضرب للخليفة الأمثلة بالتيس والعنز والبئر والتراب ..
فثار الخليفة .. وانتفض الحراس .. واستل السياف سيفه .. وفرش النطع .. وتجهز للقتل ..
فأدرك الخليفة أن علي بن الجهم قد غلبت عليه طبيعته .. فأراد أن يغيرها ..فأمر به فأسكنوه في قصر منيف .. تغدو عليه أجمل الجواري وتروح يما يلذ ويطيب ..
ذاق علي بن الجهم النعمة .. واتكأ على الأرائك .. وجالس أرق الشعراء .. وأغزل الأدباء ..
ومكث على هذا الحال سبعة أشهر ..
ثم جلس الخليفة مجلس سمر ليلة .. فتذكر علي بن الجهم .. فسأل عنه ، فدعوه له .. فلما مثل بين يديه .. قال : أنشدني يا علي بن الجهم ..

فانطلق منشداً قصيدة مطلعها :

عيون المها بين الرصافة والجسر . جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
أعدن لي الشوق القديم ولم أكن .. سلوت ولكن زدن جمراً على جمر

ومضى يحرك المشاعر بأرق الكلمات .. ثم شرع يصف الخليفة بالشمس والنجم والسيف ..
فانظر كيف استطاع الخليفة أن يغير طباع ابن الجهم ..

ونحن كم ضايقتنا طباع لأولادنا أو أصدقائنا فسعينا لتغييرها .. فغيرناها ..
فمن باب أولى أن تقدر أنت على تغيير طباعك .. فتقلب العبوس تبسماً .. والغضب حلماً .. والبخل كرماً .. وهذا ليس صعباً .. لكنه يحتاج إلى عزيمة ومراس .. فكن بطلاً ..
ومن نظر في سيرة محمد صلى الله عليه و سلم وجد أنه كان يتعامل مع الناس بقدرات أخلاقية ، ملك بها قلوبهم ..

ولم يكن صلى الله عليه و سلم يتصنع هذه الأخلاق أمام الناس .. فإذا خلا بأهل بيته .. انقلب حلمه غضباً .. ولينه غلظاً ..
لا .. ما كان بساماً مع الناس عبوساً مع أهل بيته ..
ولا كريماً مع الخلق إلا مع ولده وزوجه ..
لا .. بل كانت أخلاقه سجية .. يتعبد لله تعالى بها .. كما يتعبد بصلاة الضحى وقيام الليل ..

يحتسب ابتسامته قربة .. ورفقَه عبادة .. وعفوَه ولينَه حسنات ..
إن من اعتبر حسن الخلق عبادة .. تحلى بها في جميع أحواله .. في سلمه وحربه .. وجوعه وشبعه .. وصحته ومرضه .. بل وفرحه وحزنه ..

نعم .. كم من الزوجات تسمع عن أخلاق زوجها.. وسعة صدره .. وابتسامته وكرمه ..
ولكنها لم تر من ذلك شيئاً ..
فهو في بيته سيئَ الخلق .. ضيقَ الصدر .. عابسَ الوجه .. صخاباً لعاناً .. بخيلاً ومناناً ..
أما هو صلى الله عليه و سلم فهو الذي قال : ( خيركم خيرُكم لأهله، وأنا خيركم لأهلي ) ([1]) ..


وانظر كيف كان يتعامل مع أهله ..
قال الأسود بن يزيد : سألت عائشة رضي الله عنها : ما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصنع في بيته ؟

فقالت : يكون في مهنة أهله .. فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج للصلاة ..
وقل مثل ذلك مع الوالدين .. فكم هم أولئك الذين نسمع عن حسن أخلاقهم ..
وكرمهم وتبسمهم .. وجميل معاشرتهم للآخرين .. أما مع أقرب الناس إليهم .. وأعظم الناس حقاً عليهم .. مع الوالدين فجفاء وهجر ..
نعم .. خيركم خيركم لأهله .. لوالديه .. لزوجه .. لخدمه .. بل ولأطفاله ..
في يوم مليء بالمشاعر .. يجلس أبو ليلى رضي الله عنه عند رسول الله صلى الله عليه و سلم .. فيأتي الحسن أو الحسين يمشي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فيأخذه .. فيقعده على بطنه .. فبال الصغير على بطن رسول الله صلى الله عليه و سلم .. قال أبو ليلى : حتى رأيت بوله على بطن رسول الله صلى الله عليه و سلم أساريع .. ..

قال : فوثبنا إليه .. فقال عليه الصلاة و السلام : دعوا ابني .. لا تفزعوا ابني ..
فلما فرغ الصغير من بوله .. دعا صلى الله عليه و سلم بماء فصبه عليه .. ([2])

فلله دره كيف تروضت نفسه على هذه الأخلاق .. فلا عجب إذن أن يملك قلوب الصغار والكبار ..

رأي ..بدل أن تسب الظلام .. حاول إصلاح المصباح ..


( [1] ) رواه ابن ماجة( [2] ) رواه أحمد والطبراني .د.محمد بن عبد الرحمن العريفي


اِسْتمتِعْ بِحيـــــــــاتِك ....فلنقرأه سويا...!!

abou khaled
عضو مبدع
عضو مبدع

ذكر عدد الرسائل : 1613
نقاط : 4431
تاريخ التسجيل : 10/10/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى