ضفاف الكلمة الجميلة و المعبرة

اليومــــــــــية
مـــــــــــــــــــــواعظ


من فضل الله على عباده تتابع مواسم الخيرات ومضاعفة الحسنات فالمؤمن يتقلب في ساعات عمره بين أنواع العبادات والقربات فلا يمضي من عمره ساعة إلا ولله فيها وظيفة من وظائف الطاعات وما أن يفرغ من عبادة إلا ويشرع في عبادة أخرى ولم يجعل الله حدا لطاعة العبد إلا انتهاء عمره وانقضاء أجله.
وبعد ان اتم الله لنا نعمة اكمال شهر الصيام والقيام ورتب عليه عظيم الأجر والثواب صيام ست أيام من شوال التي ثبت في فضائلها العديد من الأحاديث منها ما رواه الإمام مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن
النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر
اذاعة القرآن الكريـــــــم

موقع الأنين

أكثر من 20.000  وثيقة
آلاف الكتب في جميع المجالات
أحدث الدراسات
و أروع البرامج المنتقاة


فضاءات مميزة

المواضيع الأخيرة
» فرش أهل الجنة جعلنا الله من أهلها
أمس في 3:27 pm من طرف abou khaled

» تزويد لايكات حقيقيه متفاعله
الأحد ديسمبر 04, 2016 3:04 pm من طرف lmandoo

» طھط²ظˆظٹط¯ ظ„ط§ظٹظƒط§طھ ط­ظ‚ظٹظ‚ظٹظ‡ ظ…طھظپط§ط¹ظ„ظ‡
الأحد ديسمبر 04, 2016 2:35 pm من طرف lmandoo

» قلوب تصرخ من بعدها عن الله....
الجمعة ديسمبر 02, 2016 12:25 pm من طرف abou khaled

» ط´ط±ظƒظ‡ ظˆط§ظپظ‰ ط§ظ„ط¹ظ‡ظˆط¯ ظ„ظ„ط¯ط¹ط§ظٹط© ظˆط§ظ„ط§ط¹ظ„ط§ظ†
الأربعاء نوفمبر 30, 2016 1:38 pm من طرف lmandoo

»  راعِ الموقع والمكانة :
الثلاثاء نوفمبر 29, 2016 9:58 pm من طرف abou khaled

» علمنـــــــــــي الحصــــــــــان
الإثنين نوفمبر 28, 2016 8:09 pm من طرف abou khaled

»  ـ لتكن رسالتك النقدية واضحة :
الإثنين نوفمبر 28, 2016 3:44 pm من طرف abou khaled

» ط§ظ„ط¯ظƒطھظˆط± ط§ط´ط±ظپ ط§ظ„ط®ظˆظ„ظ‰ ط§ط³طھط´ط§ط±ظ‰ ط§ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ظƒط¨ط¯
الأحد نوفمبر 27, 2016 9:36 pm من طرف lmandoo

» ظ†ط®ط¨ط© ط§ظ„ظ…ط­ط§ظ…ظٹظ† ظ„ظ„ظ…ط­ط§ظ…ط§ط© ظˆط§ظ„ط£ط³طھط´ط§ط±ط© ط§ظ„ط´ط±ط¹ظٹط©
الأحد نوفمبر 27, 2016 3:45 pm من طرف lmandoo

» رسالة إلى كل مريض
الأحد نوفمبر 27, 2016 12:01 am من طرف abou khaled

» ط§ظ„طµظ‚ظˆط± ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹط© - ط£ظپط¶ظ„ ط´ط±ظƒط§طھ ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط£ط«ط§ط« ط¨ط§ظ„ظ…ظ…ظ„ظƒط©
الجمعة نوفمبر 25, 2016 8:11 pm من طرف lmandoo

» ط§ظ„طµظ‚ظˆط± ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹط© - ط£ظپط¶ظ„ ط´ط±ظƒط§طھ ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط£ط«ط§ط« ط¨ط§ظ„ظ…ظ…ظ„ظƒط©
الجمعة نوفمبر 25, 2016 8:09 pm من طرف lmandoo

» التدرج في النقد :
الجمعة نوفمبر 25, 2016 1:01 pm من طرف abou khaled

» ط§ظپط¶ظ„ ط´ط±ظƒط© طھط³ظ„ظٹظƒ ظ…ط¬ط§ط±ظٹ ط¨ط§ظ„ط±ظٹط§ط¶
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 12:12 pm من طرف lmandoo

ضفاف الابداع
زوارنا من كل مكان
free counters
بطاقات اسلامية


أدعية رمضانــــــــــية

شبكة " فيكوس نت " تحاور الأستاذ " حسن خليفة " حول قضايا الاعلام المعرفي .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

شبكة " فيكوس نت " تحاور الأستاذ " حسن خليفة " حول قضايا الاعلام المعرفي .

مُساهمة من طرف محمد بن زعبار في الخميس ديسمبر 16, 2010 11:32 am


يرى الأستاذ حسن خليفة رئيس تحرير موقع ضفاف الابداع بأن ضعف البنية التكنولوجية ومحدودية استعمال تقنيات الاعلام والاتصال الجديدة تحد من امكانية انتشار المواقع المعرفية بالجزائر، والتي تبقى رهينة واقع المجتمع الجزائري بصفة خاصة والعربي بصفة عامة والذي يتسم بضعف القراءة وغياب ارادة لتحريك الواقع الثقافي. ويؤكد خليفة عبر هذا الحوار لموقع فييكوس.نت على ضرورة احياء شعيرة التعاون والعمل المشترك بغية الوصول الى الأهداف المرجوة بأيسر الطرق وأسهلها.

من خلال تجربتكم في مجال النشر الالكتروني؟ كيف تقيمون التجربة الجزائرية في هذا المجال؟
الواقع أن التجربة الجزائرية في مجال النشر الإلكتروني تجربة متواضعة بالمعايير العالمية وهناك فجوة كبيرة بيننا وبين غيرنا في هذا المجال الرقمي الإلكتروني؛ ويظهرذلك في الملامح التالية:
أـ ضعف البنية القاعدية في مجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال. إلى جانب” البطء” والبيروقراطية البغيضة التي تحكم القطاع؛ بحيث صارت الشكوى من انقطاعات “الانترنيت”، وضعف التدفق.. ظاهرة عامة تتحدث عنها الصحف الوطنية (الناطقة بالفرنسية والناطقة بالعربية).. بين وقت وأخر، وتنقل شكاوى الناس والمؤسسات وتتحدث عن الفوضى وسوء التسيير في هذا المجال…
ب ـ غياب “ثقافة ” الفضاء الإفتراضي، والإعلام الإلكتروني، وتكنولوجيات الاتصال، واقتصاديات المعرفة، ولعلك تستطيع أن تستدل على هذا الأمر بإلقاء نظرة على مواقع وصفحات وزاراتنا ومؤسساتنا الكبرى، وولاياتنا (محافظاتنا)، وجامعاتنا.. وأيضا بالسؤال عن نسبة الاستخدام وميادينه لتكنولوجيات الاتصال والانترنيت. دون الحديث عن الاستعمالات اليومية للانترنيت التي صارت “وسيلة ” ضرورية في الحياة اليومية بالنسبة لكثير من البلدان؛ حيث لا صفوف ولا طوابير لاستخراج الوثائق، والحصول على الأوراق الإدارية، أو حجز مواعيد للسفر والتنقل الخ … على كل حال يمكن للمتابع ان يسجل بصراحة اننا مازلنا بعيدين جدا عن الحد المتوسط المقبول. ولا بد من عمل كبير للالتحاق بالركب الذي غادر بعيدا …
ج ـ الملمح الثالث هو غياب “رؤية” ـ أو قل إن شئت ـ سياسة عملية وبرنامج واضح في مجال الاستفادة من الاستخدامات الكثيرة النافعة للنشر الإلكتروني؛ بحيث يكون هذا الوسيط الحضاري الجميل والنافع عاملا من عوامل التنمية: الإدارية، الإنسانية، الاجتماعية، العلمية ، الثقافية الخ …لا تستغرب إذا قلتُ لك إن الكثير من: كشوف النقاط في الثانويات، ووثائق وبيانات في المؤسسات الهامة مازالت تُكتب باليد.. أي أننالم نرتفع بعدُ إلى استخدام الحاسوب في أعمالنا… وقس على ذلك. ولا أريد أن أشير إلى الجهل الكبير لدى قطاعات عريضة بـ” لغة العصر وثقافته”… وأعني كل ما يتعلق بالحاسوب “الكمبيوتر” ووظائفه ومعالجاته، وأدواره ..

- ماحظ الاعلام المعرفي من موجة الإعلام الجديد التي تميز المرحلة الراهنة؟
يهمني أمر بلدنا بصورة أساسية، ولذلك ساجيبك بالقول: إن حظ الإعلام المعرفي عند غيرنا وفير، ولكنه عندنا قليل يسير. وهو يعكس ما سبق أن تحدثنا عنه في الجواب عن السؤال الأول، بمعنى أننا على مسافة بُعد كبيرة من الارتفاع إلى مستوى العصر، والانتفاع من أدواته ومخترعاته ووسائله. والموجود من الإعلام المعرفي لدينا هو اجتهادات فردية في الغالب، دونما سند ورعاية من مؤسسات الدولة وأجهزتها الداعمة. بخلاف الملحوظ عند دول شقيقة مثل دول الخليج؛ حيث نجد حضور الدولة ممثلا في رعاية الإعلام الالكتروني، خاصة منه الثقافي والمعرفي والعلمي. وأعتقد أن إيلاء هذه المسألة بعض الاهتمام سيثمر نتائج مهمه؛ لأن المعرفة والثقافة ـ في النهاية ـ هي التي تقدم صورة البلد، والوطن، والدولة، والمجتمع… والإنسان قبل كل ذلك، وبقدر الاهتمام والعناية بتفاصيل العالم الثقافي للمجتمع بقدر ما يكون العائد جيدا وذا مردود ملموس.

- ذكرتكم بأن الاهتمام بالتفاصيل هو مايصنع الفارق، كيف يمكن ترجمة ذلك على واقع المواقع العلمية والمعرفية؟
في الواقع: عنيتُ بالتفاصيل أمرا آخر، وهو جزء من نظرة آمل أن تتعمق في عملنا ونشاطنا وحركتنا، وهو أن نَعنى ونعتني بالتفاصيل؛ لأنه ـ في الأصل ـ أي معمار أو بناء رائع نراه بأعيننا يبهرنا ويدهشنا، إنما هو في الواقع عبارة عن مكونات صغيرة (جحرة، أو طوبة ..) ولولا العناية بوضع تلك المكونات الصغيرة على نحو مخصوص، وتركيبها وترتيبها وتنظيمها وهندستها لما كان ذلك المعمار الشاهق الجميل الصل .. هذا مجرد مثال لتقريب الفكرة.
الأمر نفسه يصح في البناء الثقافي والفكري. المشهد الثقافي العام البهيج الرائع المؤثر القوي، لا يكون إلا عبر عشرات من البرامج والأنشطة المختلفة المتنوعة، ولكن المتكاملة، في النهاية.. خدمة للتنمية الإنسانية: العقلية، النفسية، العاطفية، وذلك هو إطار العمل الثقافي. فعنايتنا بألوان من النشاط الثقافي والفكري والإعلامي ـ والمثال هنا هو الإعلام الإلكتروني المعرفي ـ هو نفس من الاهتمام بالتفاصيل التي تخدم في المحصلة العمل الثقافي المعرفي لبلدنا في النهاية. فلو أن هناك مؤسسات أهلية أو حكومية ترخي سمعها وتبسط عنايتها ورعايتها بالمدارات المعرفية؛ ممثلة في المواقع والفضاءات القائمة: كفيكوس .نت، وأصوات الشمال، وموقع ضفاف الإبداع، ومنتديات الجلفة، ومجلة أخبار الثقافة ..الخ .. لكانت الحال غير الحال، ولأوجدنا حركية ثقافية ومعرفية نوعية، سرعان ما نجد ثمراتها واضحة في الواقع المعيشي لإنساننا. وهناك تجارب بسيطة في هذا المجال كتجربة “فن القراءة و التلخيص”، وتجربة “تدرب على الكتابة” وسواهما.. أثبتت أهمية العناية بما أسميته التفاصيل. وبالفعل فإن تلك التفاصيل تصنع الفارق بالفعل ولعل الفرصة تتاح لإعداد ورقة مفصلة عن هذه المسالة مستقبلا.

هل يساهم غياب الاهتمام بالإعلام الالكتروني عن المناهج الدراسية بالجامعة الجزائرية في عدم وضوح ملامح إعلام الكتروني جزائري؟
بطبيعة الحال.. ينعكس غياب الاهتمام بالإعلام الإلكتروني والمترجم في أرض الواقع بصيغة: غياب سياسة واضحة ورؤية مستقبلية ثاقبة في مجال الاتصال والإعلام، ومن ثم غياب إدراك عميق لأهمية “الإعلام الإلكتروني” أو “الإعلام الجديد”.. ينعكس سلبا، على تكوين الطالب الجامعي وتحصيله ومستواه، وأدنى ما يمكن الإشارة إليه أن يكون الطالب بعيدا عن “مستوى” العصر الذي يعيش فيه. وإذا جاز أن ننظر بشيء من الانتقاص إلى من يجهل استخدام لغة أخرى غير لغته الأصلية الأولى في وقتنا الحاضر، فإنه يجوز لنا أن ننظر بانتقاص أيضا إلى من يجهل “لغة العصر”: لغة التخاطب الإعلامي الرقمي الالكتروني. وأحب أن أضيف هنا ما يتعلق بنا كمسلمين: يجوز أن ننظر إلى من يجهل أصول دينه الأساسية على أنه أيضا “جاهل”.. لأنه لا قيمة له خارج إطار ومدار نظامه القيمي المتمثل في الدين والشريعة. إن الأمية اليوم أميات، والجهل مستويات أو فلنقل: دركات. ولم يعد يكفي أن تكون لديك مهارات الخطابة والإنشاء والقدرة على التعبير بلغتك الأصلية، بل لا بد أن تكتسب “مهارات” أخرى، في ميادين متعددة ومختلفة.
والحق كما أقول للأعزاء والأبناء من الطلاب دائما: احرصوا على أن تكونوا في مستوى عصركم في كل شيء. لغات، مهارات، قدرات، كفاءات.. في الحاسوب، في الانجليزية، في البرامج، في كل ما يمكن أن يجعل منكم “رقما مهما”… في هذه الحياة. وذلك ممكن، وإن بدا صعبا، ممكن للمجتهد والمثابر والدارس والمهتم.. المطلوب فقط أن يبذل طلابنا وطالباتنا الجهد الوفير.. ويدرسوا بجد واجتهاد.
وعطفا على سؤالكم عن تأثير غياب الاهتمام في الجامعة على الإعلام الإلكتروني عامة. أقول: نعم يؤثر ذلك بالسلب أيضا. يُفترض أن تكون الجامعة هي القاطرة.. وهي القدوة..وهي المشتلة… وهي مؤسسة تفريخ وتخريج المؤهلين في كل ميدان. ولكن… وهذا حديث آخر.

- في أي مرحلة يمكن أن نصنف موقع ضفاف الإبداع؟ وهل حقق الأهداف المرجوة من إطلاقه؟
تجربة “ضفاف الإبداع ” تجربة فيها الكثير من الهموم الجميلة التي تستحق أن تروى بالفعل، ولكن ليس الآن. وإنما يمكن القول: إنها تجربة بسيطة، يقف وراءها “الشغف” ـ حب الإعلام والصحافة، والإدراك العميق بأهمية ودور الإعلام ـ في كل حقوله ـ في تحقيق التقدم والتنمية والتطويرللإنسان والمجتمع والدولة… وأما المرحلة فنحن في البدايات ـ رغم مرور أكثر من أربع سنوات – باشرتُ فيها الإشراف على الموقع، مع مجموعة صغيرة من الإخوة والأخوات، وللعلم فإن الموقع يُدار حتى الساعة من “مقاهي الانترنيت ـ السيبار”؛ إذ ليس لدى أي منا انترنيت منزلي مناسب؛ فضلا عن الحاسوب المحمول والأدوات الأخرى المختلفة الضرورية. فقط شغف وإرادة وصدق.. وإيمان بدور العمل الثقافي في تحقيق “نهوض” ما .وأعتقد أننا نقوم بواجبنا بأفضل ما يمكن وبأفضل ما لدينا. ونأمل أن تكون الأمور أجمل وأوفى في المستقبل المنظور .
وأما عن تحقيق الأهداف، فأعتقد أن الموقع الذي يستطيع أن يستقطب نحو 100 كاتب وكاتبة ومبدع ومبدعة ـ على اختلاف عطاءاتهم واهتماماتهم ـ ومن مختلف أرجاء الوطن العربي، وبل من “مهاجر” العرب والمسلمين في كثير من الأقطار الغربية والشرقية … وأيضا الموقع الذي يفتح المجال لمئات من الطلاب والطالبات بالإسهام والإعداد والمشاركة والاقتراح والكتابة والعرض .. إن في موقع ضفاف الإبداع بمحاوره المختلفة، وإن في
منتدى ضفاف الإبداع “.. لهو موقع ناطق. وأما عن تحقيق الأهداف المرجوة: فأعتقد بالعود إلى “تعريف الموقع ” ـ وفيه شرحنا بتفصيل أهداف الموقع ـ يمكن الحكم من المتابعين والمهتمين والمثقفين، وما أستطيع قوله: إننا نشعر بكثير من الامتنان، ونزداد ثقة ـ بعد ثقتنا في الله تعالى ـ في رؤيتنا الثقافية، وأن العالم الثقافي هو العالم الأول الذي تجب العناية به في أي تنمية مجتمعية حقيقية.

- ماهي النماذج الناجحة في نظركم؟ وما المعايير المحددة لنجاح تجربة أو فشلها؟
أنت هنا تفتح لي سبيلا للتعليق السريع على مسألة النجاح في حد ذاتها؛ حيث يكثرالكلام اليوم عن النجاح كثيرا، ومن ثم نجد هذه المئات من المؤلفات، والكتاب والكتيبات، والدورات والورشات في مختلف الميادين عن: النجاح، التفوق، التميز… والمشكلة أن كل ذلك مرتبط فقط بـ”النجاح ” بالمقياس المادي.. أي النجاح الدنيوي، كيف تكسب؟ كيف تكون قائدا …؟ كيف تصير مؤثرا؟ كيف…؟ كيف …؟ بما في ذلك كيف تصير مليونيرا ـ كما توضحه عديد الكتب ؟؟ ـ
أتصور أن النجاح قيمة ممتازة، وهدف من الأهداف العامة التي يجب أن يسعى إليها كل إنسان سوي، فينجح في حياته، وعمله، وحياته، ومشاريعه.. ولكن بالنسبة للإنسان المسلم يجب أن يرتبط ذلك كله بخلفية “إيمانية ” ـ إنسانية عالية ـ فيكون النجاح في ذاته “وسيلة ” لما هو أبعد.. ويكون النجاح ثانيا بمعية القيم: الحق والخير والفضيلة والتقوى والإيمان. هل يبدو الأمر على نحو من الاستكشال؟ نعم. ولذلك رجوتُ وأرجو أن يؤصل علماؤنا ودعاتنا وكتابنا الأفاضل من المسلمين هذه المسألة تأصيلا علميا وشرعيا، فيبينوا ما يمكن أن يلتبس في الأذهان بشأن هذه الأمور: النحاج، القوة، التميز، التفوق، القائد.. وأجمل القول هنا، خشية الإطالة، إن النجاح جيد، ولكنه سيكون أجود عندما يكون في خدمة القيم النبيلة، والتنمية البشرية في مختلف حقولها ومستوياتها مهمة ورائعة.. ولكنني أحبذ أن تكون تنمية بشرية مؤمنة. وهذا عنوان مقال “..نحو تنمية بشرية مؤمنة” .. أعمل على توسيع محاوره منذ بعض الوقت، ولم استطع ـ حتى الآن ـ إكماله، وتذهلني في عديد القنوات والفضاءات بما فيها الإسلامية، تلك الكمية الضخمة من المقولات والقواعد عن التنمية البشرية، والنجاح، والانتشار، والنفوذ، والقوة المعنوية.. والشخصية المؤثرة الساحرة الخ … لكن كل ذلك غير مرتبط بالله تعالى، والآخرة، والخلفية الإسلامية الدقيقة والواضحة.وهذا أمر فيه فتنة عظيمة… وخيبة كبيرة في النهاية. عياذا بالله.
وعلى ذكرالنماذج الناجحة أقول: إنها كثيرة في حياتنا وتاريخنا، مؤسسات، أفراد، جمعيات، تستطيع أن تعرفها بتأطيرها وتأثيرها اللطيف الناعم لمحيطها وواقعها، وتلحظ دورها الرقيق في كثير من تفاصيل حياتنا هنا وهناك.. وقد عرضتُ منها الكثير في موقع ضفاف الإبداع على سبيل التنويه. ولكنني أعتبر حركة الشيخ عبد الحميد بن باديس أنجح النماذج في حركات التغيير ومسارات التقويم من المنظور الإسلامي الصافي. وأعتقد أن إعادة دراستها ـ كتجربة ـ والاستفادة منها واجب يحسن القيام به.

- إلى أي مدى يمكن الوصول بالتعاون بين مختلف الفاعلين في هذا المجال؟
أعتقد أننا نستطيع بإحياء ما أسميه “شعيرة التعاون” والتعاضد والتآزر أن نصل إلى كثير من الأهداف الجميلة والنبيلة. وإن تداعي الخيرين والفضلاء في هذا الميدان، كما في أي ميدان خير ونفع، يمكن أن يصل بنا ـ جميعا ـ إلى أرقى المستويات وأروع الثمرات. إن التعاون يعني تفعيل وظيفة التكامل وتعزيز نسيج التواصل الإيجابي بين عناصر المجتمع المختلفة، والتي تحقق بتعاونها ـ في أي ميدان ـ الوصول الناعم واليسير والسريع إلى الأهداف المرجوة.
ولو تعمقنا في فهم وإدراك وظيفة التعاون وجسدناها في أرض الواقع، في مختلف مشاريعنا وأنشطتنا الثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية والعلمية.. لكان الحال في بلدنا غير الحال، والأوضاع غير الأوضاع. قُصارى ما يمكنني قوله هنا هو التأكيد على أهمية إحياء قيمة التعاون في كل شأن من شؤوننا والله تعالى سييسر لنا سبل تحقيق ذلك في الواقع المعيش. المهم أن نؤمن بذلك ونحرص على أدائه…

- كيف يمكن تشجيع فعل الكتابة لدى القراء وخاصة الجامعيين منهم؟
قبل فعل الكتابة، هناك فعل حضاري راق هو الآخر. وهو فعل القراءة. إن همي الكبير اليوم هو “كيف ندفع أبناءنا ـ من الذكور والإناث ـ إلى القراءة.. كيف نجعل القراءة عادتهم الجميلة الأولى، وهوايتهم الأساسية.
كيف نجعل مجتمعنا كله يقرأ. لأن المجتع الذي يقرأ.. مجتمع راق، مثقف، متحضر، بصير، لايمكن استعباده ولا استغفاله. هناك مسؤولية ضخمة تقع على كثير من المسؤولين، لستُ أشك في أنهم سيُحاسبون عليها حسابا شديدا. والواقع فيما يتصل بهذه المسألة ـ القراءة، المطالعة، الهوايات الجيدة ـ واقع بائس. أخشى أن أعود مرة أخرى إلى مسألة “الرؤية” أو السياسة الثقافية. لا تنمية دون ثقافة، لا ثقافة دون قراءة، لا كتابة دون قراءة. أصلا من هو الكاتب؟ ـ إنه قاريء جيد ممتاز.
يا أخي تعبنا من الشعارات والأكاذيب الثقافية، تعبنا من التهريج والتطبيل والكذب الصريح والمستتر..
تعبنا من البرامج الهابطة، والرؤى القصيرة، وسوء التسيير.. في كل شيء، بالأخص في مجال الثقافة والتربية والتعليم والجامعات. لا يتعلق الأمر بالتشجيع، فالتشجيع يأتي عندما تكون هناك أمور أولية.. المشكلة ـ في تصوري ـ ليس هناك أي شيء؟ وهذا يرتب مسؤولية ضخمة وصعبة على من يريد أن يتحرك في هذا الحقل، حقل التشجيع على الكتابة والإبداع والابتكار… التشجيع على التعبير الثقافي الجمالي..
ومع ذلك فإن هناك إمكانية للاستدراك، بوضع خطط تستوعب الواقع وتحرص على “تمييز” المواهب الخام، والطاقات الخامدة الكامنة. يمكن وضع صيغ مختلفة للتأهيل والتشجيع بإعطاء “فعل القراءة” الأهمية التي يستحقها. نرتب ذلك في برامجنا التعليمية، نضع خططا وطنية، مناطقية، ولائية، برامج مختلفة لتشجيع مختلف الأعمار على القراءة والمطالعة والكتابة والنشر. يمكن تفصيل خطط على مقاس كل جهة، وعلى مقاس كل فئة عمرية. المهم أن تكون القراءة هي “طعامنا” المعنوي الذي لا يغيب في أي يوم من أيامنا. قد تندهش لو قلت لك إن دولة صغيرة كنيوزيلندا تعلي من شأن “فعل القراءة ” إلى درجة لا تستطيع تصوره؟ ومثلها ألمانيا، واليابان، وكندا وغيرها كثير.. أنت تعرف أن الإنسان الغربي يقرأ في كل وقت، وفي كل مكان..يقرأ بنهم، ويقرأ في كل شيء.. إسأل بعضا منا.. متى قرأت آخر كتاب؟ لا آخر مقال ؟… أخي هل تعلم ما قاله عنا بعض العرب: الجزائري يقرأ في السنة مامقداره زمنيا ست دقائق. فقط لاغير. من المسؤول؟

نص الحوار منشور على موقع شبكة “فيكوس .نت ” على العنوان التالي .

http://www.veecos.net/portal/index.php?option=com_content&view=article&id=4414:-q-q-&catid=27:others&Itemid=17


محمد بن زعبار
عضو مبدع
عضو مبدع

ذكر عدد الرسائل : 1062
نقاط : 2133
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى