ضفاف الكلمة الجميلة و المعبرة

اليومــــــــــية
مـــــــــــــــــــــواعظ


من فضل الله على عباده تتابع مواسم الخيرات ومضاعفة الحسنات فالمؤمن يتقلب في ساعات عمره بين أنواع العبادات والقربات فلا يمضي من عمره ساعة إلا ولله فيها وظيفة من وظائف الطاعات وما أن يفرغ من عبادة إلا ويشرع في عبادة أخرى ولم يجعل الله حدا لطاعة العبد إلا انتهاء عمره وانقضاء أجله.
وبعد ان اتم الله لنا نعمة اكمال شهر الصيام والقيام ورتب عليه عظيم الأجر والثواب صيام ست أيام من شوال التي ثبت في فضائلها العديد من الأحاديث منها ما رواه الإمام مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن
النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : ( من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر
اذاعة القرآن الكريـــــــم

موقع الأنين

أكثر من 20.000  وثيقة
آلاف الكتب في جميع المجالات
أحدث الدراسات
و أروع البرامج المنتقاة


فضاءات مميزة

المواضيع الأخيرة
» قلوب تصرخ من بعدها عن الله....
أمس في 12:25 pm من طرف abou khaled

» ط´ط±ظƒظ‡ ظˆط§ظپظ‰ ط§ظ„ط¹ظ‡ظˆط¯ ظ„ظ„ط¯ط¹ط§ظٹط© ظˆط§ظ„ط§ط¹ظ„ط§ظ†
الأربعاء نوفمبر 30, 2016 1:38 pm من طرف lmandoo

»  راعِ الموقع والمكانة :
الثلاثاء نوفمبر 29, 2016 9:58 pm من طرف abou khaled

» علمنـــــــــــي الحصــــــــــان
الإثنين نوفمبر 28, 2016 8:09 pm من طرف abou khaled

»  ـ لتكن رسالتك النقدية واضحة :
الإثنين نوفمبر 28, 2016 3:44 pm من طرف abou khaled

» ط§ظ„ط¯ظƒطھظˆط± ط§ط´ط±ظپ ط§ظ„ط®ظˆظ„ظ‰ ط§ط³طھط´ط§ط±ظ‰ ط§ظ…ط±ط§ط¶ ط§ظ„ظƒط¨ط¯
الأحد نوفمبر 27, 2016 9:36 pm من طرف lmandoo

» ظ†ط®ط¨ط© ط§ظ„ظ…ط­ط§ظ…ظٹظ† ظ„ظ„ظ…ط­ط§ظ…ط§ط© ظˆط§ظ„ط£ط³طھط´ط§ط±ط© ط§ظ„ط´ط±ط¹ظٹط©
الأحد نوفمبر 27, 2016 3:45 pm من طرف lmandoo

» رسالة إلى كل مريض
الأحد نوفمبر 27, 2016 12:01 am من طرف abou khaled

» ط§ظ„طµظ‚ظˆط± ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹط© - ط£ظپط¶ظ„ ط´ط±ظƒط§طھ ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط£ط«ط§ط« ط¨ط§ظ„ظ…ظ…ظ„ظƒط©
الجمعة نوفمبر 25, 2016 8:11 pm من طرف lmandoo

» ط§ظ„طµظ‚ظˆط± ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹط© - ط£ظپط¶ظ„ ط´ط±ظƒط§طھ ظ†ظ‚ظ„ ط§ظ„ط£ط«ط§ط« ط¨ط§ظ„ظ…ظ…ظ„ظƒط©
الجمعة نوفمبر 25, 2016 8:09 pm من طرف lmandoo

» التدرج في النقد :
الجمعة نوفمبر 25, 2016 1:01 pm من طرف abou khaled

» ط§ظپط¶ظ„ ط´ط±ظƒط© طھط³ظ„ظٹظƒ ظ…ط¬ط§ط±ظٹ ط¨ط§ظ„ط±ظٹط§ط¶
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 12:12 pm من طرف lmandoo

» ط§ظپط¶ظ„ ط´ط±ظƒط© طھط³ظ„ظٹظƒ ظ…ط¬ط§ط±ظٹ ط¨ط§ظ„ط±ظٹط§ط¶
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 12:09 pm من طرف lmandoo

» ط§ط¹ظ„ط§ظ†ط§طھ ظ…ظ…ظˆظ„ظ‡ ط¨ظ†طھط§ط¦ط¬ ط¹ط§ظ„ظٹظ‡
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 1:00 am من طرف lmandoo

» وبالرعاية السامية غير يعزف الاشــــــرار
الإثنين نوفمبر 21, 2016 1:42 pm من طرف سعداوي ربيع

ضفاف الابداع
زوارنا من كل مكان
free counters
بطاقات اسلامية


أدعية رمضانــــــــــية

عندما لا يخجل الذي ''تمايل'' كبراً ثم قال: ''أنا أنا''

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عندما لا يخجل الذي ''تمايل'' كبراً ثم قال: ''أنا أنا''

مُساهمة من طرف رمضان سيطور في الإثنين يناير 25, 2010 3:40 pm

[right]بسم الله الرحمن الرحيم
ما كنتُ أظنّ أن أحملَ يراعي لأخوضَ في أمورٍ، أحسبُ نفسي أنني في غنىً عنه·· ولكن ما الحيلَة؟ وأين المفرّ؟
إذا لم يكُن غير الأسنّةِ مركباً
فما حيلةُ المضطر إلاّ ركوبها
وقد رأيتُ أناساً قد مَرَدت ومرنت على شطط الهوَى والمكرِ، والخبثِ و التناجي، بل التصريحِ بالإثمِ والعدوانِ· فقد هالَني ما كتبهُ يوسف زيدان ·· فقد كتبَ مقالاً بعنوانِ ''ذكريات جزائرية'' في صحيفة ''المصري اليوم''· قرأتُ ما نُشِر في حينهِ، ومع ذلك أجدني تأخرتُ وابطأتُ بالردِّ· وربّ خيرٍ بطيءٍ أعمّ وأنفعُ· وأن ألذّ الشراب ما روى غليلاً· فماذا وجدتُ في ذلك المقالِ يا تُرى؟ وأيّ وصفٍ الذي يُوصَف بهِ كاتبهُ؟
فقد جاهدَ كاتبُ المقال نفسهُ في استغفالِ القارئ أسرعُ، وإشاعة مقالة السوءِ على الجزائر أمضى وأشنعُ· مع أنني لستُ مستغرباً في ذلك، وهي شنشنة نعرفها من أخزم، بل من زيدان··وهذا البيت من الشعر يصف نفسية الكاتب أحسن وصفٍ
إنّ ''الغلّ'' لفي الفؤادِ وإنّما
جُعلَ اللسان على الفؤادِ دليلا
تحاملَ هذا ''المثقف'' على كلّ ما هو جزائري، واستعملَ كل العبارات الخصوم، ونادى على الجزائر بالهجوم· وما مِن شائنة إلاّ و وصفها بها· دأبهُ أنه شرب من الكلام السوقي ماءً حتى شرق، وأطال في السبّ حتى غرق··فقد اتهمنا بـ ''الإرهاب، والبؤس، والتفاهة، وأهل غباءٍ، وأصحاب عنف داخلي، وحملة سكاكين، وأن الجزائريين جهلاء·· لولا أن مصر علّمتهم العربية، وأن لا هناك عالم واحد تفتخر به الجزائر،·· و و و و، وحتى اسم الجزائر أستهجنه''·· عجباً· ما هذا يا زيدان؟ يا صاحب ''عزازيل''؟ أراكَ قد أحدثتَ أسلوباً جديداً في الثقافة والأدب غفلَ عنه الأوائلُ· وصدق شيخ المعرة عندما قال :
وإني وإن كنتُ الأخير زمانه
لآتٍ بما لم تستطعه الأوائل
هو أسلوبُ التقيء الذي تعتبرُه أنت ثقافةً· فلبئس الثقافة إن كانت هكذا! وسحقاً للفكرِ والبيانِ إن كانا على هذهِ الشاكلةِ، وإني لأَرى ''مثقفهم'' قد استمرأ واستطبّ لذة حلاوة التعالي والكِبر فَسكر بهما حتى النشوة·
ولكن لو قيس ما تفوّه به زيدانُ هذا، بما يكتبه الذين يقدّرون الكلمة، لنال وساماً من الإبداع، ولكن بتصويرٍ آخر، حين أحدث أسلوب الكاتب الذي يهرف بما لا يعرفُ، أو أسلوب حاطب ليلٍ، وبالسّباب جارف سيلٍ، وهنيئاً لك بذلك الوسام· نيشان الصفاقة والخسة أين كان ضميرك·· أيها ''الصوفي'' زوراً· فهل أنبأك ضميرك بهذا ولكَ ابتسم، ثم صفق لك بما علم· فسلامٌ على أمانة الكلمة و''مرحى'' أيها القلم·
ومع ذلك، هناك بعضُ الأمور أجد نفسي لابدّ من الرد عليها، وإلقام فم هذا ''المثقف'' حجراً· الفم الذي أفرز بعض الوضاعة والحقارة· يتكلم زيدان عن الإرهاب· ما هذا؟ ومن هذا؟
الله أكبر· الله أكبر· فكل إناءٍ بما فيهِ ينضحُ· ليس من الضرور أن نقولَ: ترى في أي تربة ولد الإرهاب، ولستُ بمذكر زيدان بجنسية ''الظواهري''، إلاّ إذا كانت غير مصرية، إذ هي صفة وسيمة مصرية· صدّرها أمثاله إلى الخارج، واكتوت الجزائر منها·
أما الفقر والبؤس، حتى وأنه ليس عيباً، وليتَه عاير بما هو عار· وهلاّ يقول لنا صاحب ''عزازيل'' عن الذين يحيون ويعيشون في المقابر ويزاحمون الأموات، ففي أيةِ دولةٍ هم يوجدون؟
يا هذا، إن في بلدك أناسٌ يفترشون العراء، ويلتحفون الفضاء، يبيتون يرقبون النجوم في السماء ·· فمن الأحسن ألا كلام ما دام أننا في الفقر والبؤس شرقُ·
ما هذا الكِبر؟ وما هذا التعالي؟ ومن هو زيدان هذا حتى يتسامى، ويعلو؟ إنه لحزنني أن قلامةَ ظفرٍ يحسب نفسه أنه ينال من الجزائرِ وشعبها· عاش من عرف حق قدره، وبالتواضع تولى أمره·
يحضرني في هذا المقامِ ما قيل عن ذلك شعراً·
إذا امتلأت كف اللئيم من الغنى
تمايل كبراً ثم قال: أنا أنا
ولكن كريم الأصل كالغصنِ كلّما
تحمل أثقالاً تمايل وانثنى
ولستُ هنا أن أذكر ''مثقفهم'' أن الشمائلَ والصفات السامية التي يجبُ أن تكون في المثقف هي صفاء الفكرِ ونقاء القلبِ، تتعلّق بصاحبها، فيعرفُ مواطن الزللِ فلا يقع فيها··أمّا أن يزاحمَ المثقفَ الغوغاء بالكلامِ السوقي الهجين غير المألوف، فإنّ ذوي النفوسِ الجميلة ينكرون هذا أشد الإنكار، ثم أن يكتبَ فردٌ يدّعي الثقافة مقالاً بهذه البذاءةِ المقرفةِ والمقزّزِة متجرداً من كلّ ما هو حياء إنسانيّ، ولا ضوابط مدنية وحضارية، ولا كوابح شرعية وذوقية وجمالية··ليس بالأمر السهلِ والهينِ ·· إذ أنّ الأمرَ يحتاجُ إلى القابليةِ والقدرةِ التي يمتلكها الفرد ليمارس بها تعامله مع الآخر بكل هدوءٍ وبرودةِ أعصابٍ دون أن تصطبغ ملامح وجهه باحمرار وخجل أنسانيّ، إذا كان يعتبرُ نفسه إنسانًا مثقفاً·· تُرى في أيّةِ مكانةٍ يضع زيدان نفسه بمقاله هذا·· تساؤلٌ يجبُ عليه صاحب ''عزازيل''·· إن كانت له من الشجاعة الأدبية ليضع الأمور في نصابها· قيل··· تستطيعُ أن تخدعَ كل الناسِ بعض الوقتِ، ولكن لا تستطيع أن تخدع بعض الناس كل الوقت· فهل سقطت ورقة التوت التي كانت يتستّر بها هذا المثقف ''وبانت سوءته للعيان؟
هذا هو دأب بعض المصريين الذين هم على شاكلةِ يوسف زيدان· لم يهضموا أن الأمر ما هو سوى مقابلةٍ رياضيّةٍ· فسقط في أيديهم أنهم يخسرون مقابلة مع الجزائر، لأنهم يظنّون أنفسهم ''كبارا''، وإنه لظن السوءِ والجهالة·
رغم أن في سرائرهم يعرفون ذلك أنّ الذين غلبوهم، غلبوهم في الميدان· ولكنه التعجرف والعنجهية، وحالهم كحال ذلك الرجل العُتلٍّ فرعون هذه الأمة أبو جهل ـ أخزاه الله ـ ·· تقول كتبُ السيرة ''إذ يلقاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه الأخنس بن شريق الثقفي، فيدعوهما إلى الإسلام، فيقول أبو جهل: إليكَ عني، فوالله لو أعلم أنكَ نبيّ لأتبعتك·· فينصرف عنه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثم لا يلبثُ أبو جهل أن يكذّب نفسه بعد انصراف النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيقول للأخنس: والله إني لأعلم أنه صادقٌ، ولكن تبادرنا نحن وبنو عبد مناف الشرف: قاتلوا فقاتلنا، وأطعموا فأطعمنا، فلما تحاذينا وتساوت الركب، قالوا: منا نبيّ، فمن أين نأتيهم بنبيٍّ، والله لا نؤمن لنبي من بني عبد مناف أبداً··'' وأين هو أبو جهل يا زيدان؟
أما قضية العلم والعلماء، وحديث بعض المصريين، ومنهم هذا ''المثقف'' عن تعليمِ المصريين العربية للجزائريين·
أقول: حصل هذا في فترة كان بعض الجزائريين في حاجة لذلك نتيجة الاستعمار ومخلّفاته، ولكن ليسوا المصريين هم مَن علموا أهل الجزائر فقط، بل شاركوهم في ذلك بعض الإخوة من سوريا والعراق و فلسطين ، والأردن، وغيرهم من العرب، ونحن لا ننكر هذا، ونشكرهم على ذلك، ولكن لمَ هذا المنّ والإستكثار؟ ''وَلاَ تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ''، وهل كان ذلك مجاناً؟
ثم نحيل ''المثقف'' زيدان إلى بعض الأمور ونُسمي له بعض الأسماء لعلماء من أصولٍ جزائرية كان لهم الصيت الحسن في مصر·
ما رأيه في ''ابن معطي'' مؤلف الألفية في النحو التي تضاهي ألفية ابن مالك· ترى من أي بلدٍ هو؟
وكذلك ليته يكلّمنا في شخصية ''أبي الفضل المشدالي'' ذلك العالم العلم الذي درّس في الأزهر، ثم ما رأيه في ''محمد الخضر حسين''··ومن أي بلدٍ هما؟
والقائمة طويلة، وإن يريد هذا الذي أفرغ جام غضبه حتى على اسم الجزائر· سوف نأتيه بالبراهين والحجج الموثقة ·· وليس إلقاء الكلام على عواهنهِ كما فعل هو ··أما استهجانه من إسم الجزائر·· ولماذا سميت بذلك ؟·· دعني أقول لك ··أننا لا نحفل بكلامك السقيم، واحتفظ بملاحظتكِ لنفسك·· عجباً· حتى كلمة ''الجزائر'' جعلت له في الحلقة غصة، ويريد خلق من ذلك قصة· ولكن مهما كتبنا، وأظهرنا ألاّ فضل لأحدٍ على الآخر في شيءٍ· وإنما هي أمور تكاملية· فيما عند أحدٍ يكمِّله ما عند الآخر·
وليس العلمُ أو الثقافةُ مقتصرةً على شعبٍ معينٍ·· وأنّ الكمالَ لا يكون ألاّ لله سبحان وتعالى، فيأتي أمثال زيدان هذا، من أجل هزيمةٍ في كرة القدمِ يُنعت شعبٌ بقضه وقضيضهِ بأحقر الصفات، ويداوون جراح المصريين بإهانة شهداء ثورةٍ لبلدٍ· إن أقل ما يقال عنها أنها ثورة شعبية، وأنها تعدّ من ثورات القرن العشرين الأكثر صيتاً·
ومع ذلك، زيدان هذا يريد أن يلهي جماهير مصر، أنه قد وقع شيئاً في السودان، وأن الذي يلاحظه العقلاء فيما يقوله أمثال هذا ''المثقف'' الذي يقول كلاماً يجعل منه وكأنه مسلّمات وحقائق· ''فمثلهُ والحقائق في ذلك مثل ''بركرستيس'' وضيوفه·
فيما يحكيه قدماء اليونان في أسطورة ''ثسيوس'' أنه كان عند ''بركرستيس'' فراشٌ واحدٌ محدود الطول، وكان يطبق طوله تمام التطبيق على كل ضيفٍ يأتيه· وكانت طريقته على ذلك بسيطة، كان إذا وجدَ الضيفَ قصيرًا شدّه حتى يصيرَ طوله كطولِ الفراشِ، وإن مزّق الشدّ أوصاله، وإذا وجدَ الضيفَ طويلاً بتر منه ما يزيدُ عن طولِ الفراشِ، فكان الضيوفُ الذين يوقعهم نحس طالعهم بين يديه يأتيهم الموت بين الشدِّ والبترِ·
ولم ينجُ منه إلاّ واحدٌ صادفَ أن كان طوله كطول السرير فلم يحتج ''بركرستيس'' إلى شدّه ولا إلى بتره، فاستبقاه خادمًا ···
كذلك صاحب ''عزازيل'' عنده فرضٌ واحدٌ لا بدّ من المطابقة بينه والحقائق، فعرضه عليه يشدّ منه القصير ويبتر منه الطويل ليجعله كله منطبقا تمامًا على فرضه، فكان نصيب ''الحقائق في السودان'' من المسخ على يديه ما كان نصيب ضيوف ''بركرستيس''، ولم ينج منها إلاّ ما وافق فرض هذا كما لم ينج من أولئك إلاّ ما طابق سرير ذلك·
ولكن ما مات منها لم يمت ولن يموت إلاّ في ذهن وفكر من أخذ بمبدإ صاحب ''عزازيل''·
وإذا ما تركتُ المجازَ واتخدتُ الواقع، كانت خطة ومهاترات زيدان هذا·· إزاء فرضه وحقائق ما جرى في السودان عكس كل ما قاله أهل السودان· ومع ذلك لا يزال يكذب هذا الذي يدّعى التصوّف·
رمضان سيطور
مقالٌ نُشر في جريدة " الفجر " الجزائرية بتاريخ
12/01/2010
[/right]

رمضان سيطور
عضو جديد
عضو جديد

ذكر عدد الرسائل : 1
نقاط : 3
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عندما لا يخجل الذي ''تمايل'' كبراً ثم قال: ''أنا أنا''

مُساهمة من طرف mouhoubi51 في الثلاثاء يناير 26, 2010 8:38 pm

بســــــــــــــــــم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ، ترى من يكون هذا زيدان؟؟؟؟ حتى يتطاول على أسياده الجزائريين
وينعتهم بما هو أهل له وبما فيه ، نحن والله لا نعرفه ولا حتى نسمع به ، لا شك أنه نكره.
إذا أتتك مذمتي من ناقص*** فتلك الشهادة لي بأني كامل.
القافلة تسير والكلاب تنبح ، فلا يضر السماء نباح الكلاب.

mouhoubi51
عضو نشط
عضو نشط

ذكر عدد الرسائل : 148
العمر : 64
الموقع : mouhoubi51.maktoobblog.com
العمل/الترفيه : متقاعد من التعليم
نقاط : 156
تاريخ التسجيل : 02/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mouhoubi2007.maktoobblog.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عندما لا يخجل الذي ''تمايل'' كبراً ثم قال: ''أنا أنا''

مُساهمة من طرف محمد بن زعبار في السبت يناير 30, 2010 10:56 am

حملت نفسي وبحثت عن هذا المقال ـ النتن ـ كنتانة صاحبه ، ، وتقززت نفسي وأنا أقرأ مسود هذا العفن المنسوب إلى الدعي المتدكتر ـ يوسف زيدان النكرة ـ ، وهالني أمر هؤلاء الأدعياء ، الذين يضمرون لنا الحقد الدفين ، ويعادوننا دونما سبب ، رغم معروفنا الكثير والكثير والكثير ، ولكن ماذا نصنع إن كان فيهم من لايقدر قيمة المعروف أو بالأحرى كان لئيما ، فاللئيم دوما لايقر بمعروف أحد
فقد قالها المتنبي ذات مرة : إن أنت أكرمت الئيم تمردا .
نعم فما أكثر اللئام والحقراء والمأفونين والجبناء والأنذال والسوقة ووووو، في دنيا الناس من شاكلة هذا الوسخ ـ زيدان ـ
وحتى أوقف القارئ على هذا التطاول المفزع ، أضع بين ايديكم هذا الوسخ لتنظفوه باقلامكم الطاهرة والنظيفة ، ولي عهد عليكم بعد القراءة أن تعيدوا الوضوء ، لأنه حتما سينقض طهارتكم ، وسنعمد بعد ذلك إلى حذفه ورميه بعيدا في القمامــــــــــة .
إليكم هذا المقال لصاحبه ( ................) المعنون بـ ذكريات جزائرية "


ذكريات جزائرية

٢٥/ ١١/ ٢٠٠٩فكرت طويلاً فى الاعتذار عن عدم الكتابة هذا الأسبوع، لأنه لا يمكننى بأى حال استكمال سلسلة المقالات التى أكتبها حالياً (مع الحالة المصرية) الحالية! أو بعبارة أخرى: لأنه من غير اللائق الكلام عن (الرؤية الصوفية للعالم) فى عالم تضطرب فيه بواطنُ المصريين، وتضطرم قلوبهم التهاباً وغضباً، بسبب اللقاءات الكروية البائسة التى جرت مؤخراً مع ذلك البلد المسمى الجزائر (وسوف أعود بعد قليل للكلام عن هذا الاسم) وبسبب الأحداث المريعة التى وقعت كتداعيات لهاتين المباراتين الأخيرتين.

ولذلك، أستأذنُ القراء فى قطع الكلام هذا الأسبوع، ومواصلته ثانيةً ابتداءً من الأسبوع القادم، بالحديث عن «صوفية الفن وفنون التصوف» ثم «شطحات التعبير الصوفى» ثم «أزمة اللغة عند الصوفى» وأخيراً «رمزية الأدب».. وبذلك تتم السباعية الصوفية التى تستكشف آفاق الرؤية الروحية للكون.

وحديثنا اليوم سيكون فى أوله، عن ذكريات (جزائرية) أهاجتها فى باطنى الأحداث الأخيرة، وأثارتها بقلبى بقوة، الحالةُ المصرية التى وجدتها هنا بعد عودتى- يوم الجمعة الماضى- من رحلةٍ قصيرةٍ إلى دولة الإمارات لإتمام أمر كان لابدَّ له أن يتم. المهم، أننى على الرغم من عدم اكتراثى بلعبة كرة القدم، التى صارت مؤخراً معادلاً موضوعياً للوطنية المصرية! وعلى الرغم من ندرة متابعتى لمثل هذه (المواجهات الكروية المصيرية) أو التى صارت «مصيرية» لأنها مصرية بالمعنى المعاصر للكلمة، فقد تابعتُ ما جرى وتذكرتُ أشياءَ جرت فى السنوات الأخيرة.

أتذكرُ.. أنه قبل سنين، كان هناك لقاءٌ كروى مع الجزائر فى القاهرة، وفازت مصر وسط هدير مائة وعشرين ألف مشجع فى استاد القاهرة. واستهانةً بمائة وعشرين ألف مشجع مصرى، واستخفافاً بقلب القاهرة التى يهدر فيها ضجيج الملايين من المصريين، فقأ اللاعب الجزائرى الشنيع البائس (الأخضر بللومى) عينَ طبيب مصرى.

طبيبٌ مصرى، أجهد أهله أنفسهم لتعليمه ولجعله إنساناً مرموقاً، يفقأ عينه شخصٌ تافه، تصادف أنه يجيد اللعب بالكرة، وتصادف أن أهله لم يحسنوا تربيته وتعليمه وجعله إنساناً مرموقاً، فكانت النتيجة أنه صار يحرز لفريقه الأهداف، ويفقأ للمصريين عيون أطبائهم..

فما الذى فعلته مصر فى ذاك الحين؟ مصر المحروسة التى ترفع شعار دولة القانون؟ مصر المنكوبة فى أبنائها النابغين الذين يمثلهم الطبيب مفقوء العين؟.. لم يحدث شىء! لم يُحاكم اللاعب، ولم يُحتجز، ولم يُحقق معه. وياليت الأمر توقف عند هذا الحد، بل إن (مصرنا المحروسة) ممثلة فى الجهات المنوط بها مثل تلك الأمور، أَلْهتها فرحة الفوز فى مباراة، فلم تنتبه إلى أنها صارت البلد الذى سقطت هيبته فى عاصمته ووسط الملايين من أهله، وظنَّت أنها إذ تفوز بمباراة تعيسة فإنها ستحوز المجد بين الأمم.. ماذا فعلت مصر بالمجرم الجزائرى؟..

أخذته فى حماية الشرطة مع فريقه، أوصلتهم سالمين إلى المطار، فوصلوا بلادهم ترافقهم السلامة للجزائريين والخزى للمصريين. فهل نستغرب من بعد ذلك، أن يأتى علينا يوم آخر، يفقأ فيه الجزائريون مزيداً من عيون المصريين؟ وهل نستبعد أنه فى حالة فوز الفريق المصرى الأسبوع الماضى، تحت ظلال السكاكين التى يلوِّح بها الجزائريون، أن كارثة إنسانية كانت ستقع فى الخرطوم؟ وكانت السلطات المعنية سوف توصل المجرمين إلى بلادهم ترافقهم السلامة الجزائرية ويعود الضحايا إلى بلادهم يرافقهم الخزى المصرى.

ماذا كنا ننتظر من مباراة الخرطوم: نفوز ويلحقنا الخزى، أم ننهزم ويلحقنا الخزى؟ وكأن الخزىَ مكتوب علينا فى كل الأحوال. وما ذاك إلا لأننا، رضينا بالهوان مرة من بعد مرة، فصرنا فى أعين الآخرين هيِّنين.. وحسبما قال الشاعر: من يَهُنْ يسهل الهوان عليه.



أتذكرُ.. دُعيتُ للجزائر قبل فترة، للمشاركة فى مؤتمر عن التراث العربى ينعقد هناك، فكانت معى هناك كارثة، لأننى حين وصلت مع ثلاثة من المشاركين الذين ذهبوا من مصر إلى العاصمة الجزائرية الجزائر (عزَّتْ الأسماء وندرتْ، فجعلوا للبلد وعاصمته اسماً واحداً!) لم نجد أحداً ينتظرنا فى المطار. وفى ساحته الخارجية ووسط سيارات المسافرين، كان (المندوب) ينتظر متلفتاً، خشية وقوع تفجير مفاجئ. وقد أخبرنا حين رآنا قادمين، بخبرٍ يقين مفاده أنهم نقلوا المؤتمر لأسباب أمنية، إلى بلدة مجاورة للعاصمة. وفى هذه البلدة، لم نجد فى الموضع التعيس الذى قضينا فيه ليلتنا، أغطية.. مع أن البرد الليلى الشتوى، كان شديداً.

أيقظنى فى الفجر ألـمٌ شديدٌ لم أعرفه من قبل، ولا عرفته من بعد، فأخذنى الزميل د.خالد عزب إلى مستشفى قروى، ظللت فيه لسبع ساعات أعانى الويلات. يقبض على شِقِّى الألم المفاجئ، فيعتصرنى، وأقبض بإحدى يدىَّ على معصم «خالد عزب» فأعتصره، وباليد الأخرى أقبض على قائم السَّرير الحديدى، حتى إنه انثنى من شدة جذبى، مع شدة الألم.. وبعدما انتبهتْ السفارةُ المصريةُ ووزارة الثقافة الجزائرية للأمر، نقلونى إلى المستشفى العام للعاصمة، لأبقى على أبوابه الخارجية ساعةً مرت كأنها الدهر كله.

لماذا بقيتُ على الأبواب يعصرنى الألم؟ لأن المستشفى كان مغلق الأبواب! لأن رئيسهم الحالى المسمى (بوتفليقة) الذى كان قبلها بقليل، لاجئاً بدولة الإمارات العربية، ثم صار فجأة رئيساً للجمهورية الجزائرية. المهم، كان هذا الرئيس فى طريقه للمستشفى، لأنه كان يتصنَّع المرض كى يتهرَّب من حضور لقاء القمة المغربى، تفادياً لحل المشكلات العويصة بين الجزائر والمغرب! فى اليوم التالى عدت إلى مصر، وأجريت فحوصاً طبية كاملة، فلم يكن هناك أى سبب لما عانيتُ منه هناك، إلا البرد القارس والإهمال الشديد.

وبالطبع لم أفكر ثانية فى السفر إلى هذا البلد، فرحمتُ نفسى بذلك من تكرار مثل هذا الأمر الذى وقع هناك.. وقد أكون رُحمتُ من تفجيرٍ عشوائى أو مذبحةٍ جماعية من تلك المذابح التى نراها دوماً على شاشات التليفزيون، ولا أحد يعرف لماذا يذبحون بعضهم البعض؟ وهل الجماعات الإسلامية هى التى تذبح القرويين حقاً، أم تذبحهم الحكومة كى تدين الجماعات الإسلامية؟ وهل هناك حقاً حكومة وجماعات إسلامية بهذا البلد المسمى (الجزائر)؟ مع أنه فى معظمه امتدادٌ صحراوى لا يحوطه بحرٌ، مثلما تحوط البحار الجزر (الجزائر).

وبعد هذه الذكرى السخيفة، عرفتُ عن الجزائر أنها بلد يعتصره البؤس. فلماذا لم تعرف حكومتنا أن البؤس يغوص فى نفوس الجزائريين، بعدما قاموا بعد المباراة الأولى بالهجوم على المصريين فى بلادهم وفى فرنسا وفى بلدان غير ذلك.

لماذا لم يتم تأمين الذاهبين لحضور المباراة، وتأمين المصريين القانطين بجوار الجزائريين؟ هل غاب عنا هذا الأمر، وهل غاب عنهم أننا متساهلون. الشىء –كما يقال- بالشىء يُذكر! ولذلك نتذكر أنه حين اضطربت أحوال إثيوبيا (الحبشة) أرسلت إسرائيل طائرات حربية تحرس طائرات مدنية تنقل يهود (الفلاشا) من هناك إلى إسرائيل، لمجرد أنهم يهود! وبقطع النظر عن أنهم يقدحون فى أسطورة النقاء العرقى اليهودى، لأنهم زنوج!

وبصرف الخاطر عن أنه لم يسبق لهم أن رأوا دولة إسرائيل.. ومثل هذه الأشياء تقع دوماً، فى أماكن الاضطرابات، فتقوم الدول بحماية رعاياها بكل وسيلة ممكنة. فما بال بلادنا تُرسل السياسيين والفنانين إلى الأَتون الخرطومى البائس، من دون تحوُّط ولا حماية؟ وما بال قادة الرأى فى بلادنا قد صاروا من لاعبى الكرة السابقين، ومن الممثلين، وممن لم يكملوا دراستهم، ولولا كرة القدم لصاروا من جملة المتشردين؟ هل صار هؤلاء هم المفكرين (المصريين) المعاصرين، الذين لا همَّ لهم هذه الأيام إلا تصدُّر وسائل الإعلام شاحنين النفوس ومتشاحنين بغير رَوِيَّة، حتى إنهم جعلوا (الجزائر) وهى البلد الوليد، خصماً لمصر التى لم يعرف الزمان كفواً لها فى هذه البلاد الوليدة المجاورة .



أتذكرُ.. كان معنا فى كلية الآداب طلاب جزائريون بالدراسات العليا، وكانوا والحق يقال مثالاً للغباء والعنف الداخلى، والتعصب المطلق (أى التعصب لأى سبب) ومع أن المنح الدراسية المقدمة لهم، ويا للعجب، كانت مجانية، أى أن مصر (المحروسة) تقوم بسدادها عنهم، إلا أنهم كانوا لا يكفون عن التذمر، لأنهم كانوا حانقين على بلدهم! لأنها أرسلتهم إلى مصر وليس إلى فرنسا، كآخرين من زملائهم.

وكانوا حانقين على بلادنا، لأنها حسبما كانوا يقولون (متخلِّفة).. ولأننى، على نحوٍ ما، صعيدىُّ الأصل ولا يخلو باطنى من صفات الصعايدة، فقد أثارنى انتقادهم الدائم لنا، وهم بيننا يتعالمون ولا يتعلَّمون، فقلتُ لهم يوماً فى نقاشٍ جمعنا، وبعدما فاض بى الكيلُ من كلامهم وبلغ بى السيل الزُّبى، ما ملخصه أن المغاربة أكثر رقياً وتحضراً من الجزائريين، وأن المغرب بلد حقيقى عرفناه فى التراث وفى الحاضر، ولكن تراثنا لا يعرف بلداً اسمه (الجزائر) ولم يستخدم أحدٌ هذه التسمية غير المطابقة لواقع الحال، أعنى لهذه الصحراء التى تمتد فى كل الجهات، وتمتد فى نفوس الناس. ولذلك لم تصح أخلاق سكان الجزر، لسكان الجزائر، لأن سكان الجزر عادة ظرفاء.

هاج الطلبة الجزائريون من كلامى، ولمحت فى عيونهم الرغبة فى فقء العيون، ولولا أنهم كانوا قلةً ضعاف البنية، وكانوا يرون فى عينى ما يثير فيهم الجبن المميز لسكان الصحارى، وكانوا متأكدين من أنهم لن يفلتوا يومها لو قاموا بأى فعل شنيع، فقد سكتوا على مضضٍ، ولم ينتقلوا من الغِلِّ إلى الفعل.



لماذا أتذكرُ؟ لأن المعرفة كما قال أفلاطون تذكُّر، والجهل نسيان. لقد نسينا ونسى الجزائريون أن مصر هى التى أنفقت من أموالها كى تجعلهم عرباً، وأغدق جمال عبد الناصر عليهم وأوفد لبلادهم المدرسين المصريين كى يضعوا على ألسنتهم اللفظ العربى الذى أنستهم إياه فرنسا (الحرة) فلا هم ظلوا من بعد ذلك عرباً ولا هم صاروا فرنسيين.. لقد نسينا ونسوا، أن المخرج المصرى الراحل يوسف شاهين هو الذى صنع لهم فيلماً جعلهم فى أذهان الناس بلداً خليقاً بالاحترام، لأنه حكى قصة المجاهدة الجزائرية (جميلة بوحريد) ونسوا أنه يوم عُرض الفيلم فى باكستان بعد استقلال الجزائر فعلاً بسنوات، خرج المشاهدون فى مظاهرة واقتحموا السفارة الفرنسية فى العاصمة الباكستانية، تعاطفاً مع شعب الجزائر الذى ناضل حتى حصل على حريته..

مع أن هذه المناضلة حتى اليوم، لا تزال حبيسة بيتها تتجرع آلام حسرتها على جهادها الذى رفعه الفن المصرى عالياً، وخفضه الواقع الجزائرى المعاصر أسفل سافلين.. ولقد نسينا ونسوا أننا طالما نظرنا إليهم كأخوة أشقاء، مع أنهم لا هم إخوة ولا أشقاء، إلا مجازاً! وإلا، فما هم إلا صحراويون لم تعرف بلادهم يوماً نسمات التحضر، ولا يعرف تراثنا عالماً واحداً يحمل لقب (الجزائرى) وإن الأمير عبد القادر الجزائرى، لم يشتهر قبله أىّ شخص بهذا اللقب، حتى هو نفسه بعدما كان مكرماً فى الشام أثناء حياته، وكان بعد وفاته مدفوناً بجوار شيخ الصوفية الأكبر محيى الدين بن عربى، حسبما أوصى.. انتزعه الجزائريون من مرقده المختار، كى يضعوه فى مكان مهجور على طريق المطار، فلا يزوره أحدٌ هناك اليوم.. بل لا يكاد أحدٌ يعرفه الآن .



المعرفة تذكُّر والجهل نسيان. لو لم يكن أفلاطون يونانياً لصار ولياً من أولياء الله، ولو لم يكن المصريون مصابين بداء النسيان وبالميل للطيبة التى هى (الهوان) فى كثير من الأحيان، لما جرؤ الجزائريون على أفعالهم القبيحة ضد المصريين فى فرنسا والجزائر بعد المباراة الأولى، ولما دخلوا المباراة الثانية يحملون تحت إبطهم السكاكين.

سكاكين.. فى مباراة كرة قدم! لست كما قلتُ من مشجعى كرة القدم، ولا أهتم بها إلا قليلاً. لكنى أعرف أن حملة السكاكين قومٌ مجرمون، ولم يكن من الصائب أصلاً أن نلاعب المجرمين، فالمجرمون ليس لهم إلا العقاب.. عقاب اللاعب الذى فقأ عين الطبيب، وعقاب البدو الصحراويين الذين صارت لهم بلد، فظنوا أنفسهم مثل المصريين وتخيَّلوا أن كل البلدان مثل كل البلدان.. وعقاب حكومة ركيكة تدير أمور بلدها كما تدير الرقيعات الرقيعات.

لا يستغربن أحدٌ تشبيهى لأفعال الحكومة الجزائرية بالرقاعة، فأنا أميل لتسمية الأشياء بأسمائها، ولولا بقية من حياء لصرَّحت باللفظة التى يجب أن نصف بها أفعالهم. وإلا، فما هذا الفعل الحكومى الجزائرى الذى حدا بهم إلى فرض ضرائب غير منطقية على رجل الأعمال المصرى، نجيب ساويرس، لصالح شركتين أخريين تعملان هناك فى سوق الموبايلات.. وما تلك التلويحات الجزائرية بمسألة توريث الحكم فى مصر، وكأنهم أعرف بنا منا.. وما هذا النكران لبلدٍ كان بالأمس القريب يطعمهم من جوع ويؤمنهم من خوف ويخرجهم من جهل.. وما هذا العنف من كيان ضعيف؟ أليست هذه كلها من صفات الرقيعات، بل رقيعات الدرجة الدنيا.



إن الوقائع الأخيرة، فيما أرى، ليست إلا مناسبة مهمة أو هى منبهٌ لنا كى نعيد النظر فى كثير من الأمور، التى من أهمها: ضرورة إمعان النظر فى مسألة (الكرامة المصرية) التى تم التهاون فيها مؤخراً لأسباب واهية، وتحت مسميات ما أنزل الله بها من سلطان: الأخوة العرب الأشقاء!

ما الأخوةُ، وما الأشقاء؟ إنهم أولئك الذين يحترمون بعضهم البعض، ويتحابون، ولا ينكرون لأخيهم الأكبر، الذى هو أكبر من كرة القدم، وأكبر مهما تغيرت الظروف.. وما الأخوةُ والأشقاءُ، إذا لم يستمسك الناس بعلاقات القرابة.

ولا بد لنا أن نعى جيداً، أن (الجزائر) لا يصح أصلاً أن تكون خصماً لمصر، ولا كفوا لها.. وأن نعى جيداً، أن قطع العلائق مع الجزائر لن يضير مصر لا على المدى القريب ولا البعيد، وقطع النظر عن وجود هذا الامتداد القاحل فى قلوب أهلها، سوف يضيف لنا أمراً عزيزاً فقدناه.. أمراً اسمه الكرامة التى أُهدرت بغير سبب ولا غاية إلا هوى الحكام وأحلام السياسيين فى كل العصور.. وهذه، لو علمنا وتذكرنا، مسألة محورية أهم من تفاهات اللحظات الحاضرة، لأن كرامة هذا البلد وإن كانت بأيدينا اليوم، فهى لا تخصنا وحدنا، بل هى تخص أجيالنا القادمة، التى لن تتسامح معنا إذا ارتضينا أن نعيش فى هذا العالم، بمثل ما جعل به الكاتب الشهير دوستويفسكى عنوان روايته: مُذلون مُهانون.. أو بمثل ما قال أمل دنقل فى سطوره الشعرية:

آه، مَنْ يوقف فى قلبى الطواحين

ومَنْ يقتل أطفالى المساكين

كيلا يكبروا فى الشقق المفروشة الحمراء

خدَّامين

مأبونين

قوَّادين.



Admin


Admin



عدد الرسائل: 138
نقاط: 92
تاريخ التسجيل: 29/08/2008





محمد بن زعبار
عضو مبدع
عضو مبدع

ذكر عدد الرسائل : 1062
نقاط : 2133
تاريخ التسجيل : 02/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عندما لا يخجل الذي ''تمايل'' كبراً ثم قال: ''أنا أنا''

مُساهمة من طرف mouhoubi51 في الإثنين فبراير 01, 2010 6:58 pm

هذا الكويتب النكرة زيدان لقد تفوه بما في داخله ، فهو في الحقيقة برهوش من فصيلة الحيوانات المهجنة وجدير بالإحتقار لأن وجهه وجه بخس وهو في الحقيقة سافل فدعه يموت كمدا وغيظا .

mouhoubi51
عضو نشط
عضو نشط

ذكر عدد الرسائل : 148
العمر : 64
الموقع : mouhoubi51.maktoobblog.com
العمل/الترفيه : متقاعد من التعليم
نقاط : 156
تاريخ التسجيل : 02/09/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mouhoubi2007.maktoobblog.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى